السيد محمد الحسيني الشيرازي

169

توضيح نهج البلاغة

رابح ، ومستودعها حافظ . لم تبرح عارضة نفسها على الأمم الماضين والغابرين ، لحاجتهم إليها غدا ، إذا أعاد اللَّه ما أبدى ، وأخذ ما أعطى ، وسأل عمّا أسدى . فما أقلّ من قبلها ، وحملها حقّ حملها أولئك الأقلَّون عددا ، وهم أهل صفة اللَّه سبحانه إذ يقول : « وقليل من عبادي الشّكور » . فأهطعوا بأسماعكم إليها ، وكظَّوا